حسن عيسى الحكيم

181

المفصل في تاريخ النجف الأشرف

تزور أمير المؤمنين فيا له * مبارك من مجد منيخ على مجد وأنشد السيد علي خان صاحب كتاب ( السلافة ) في المرقد العلوي الشريف قائلا : يا صاح هذا المشهد الأقدس * قرّت به الأعين والأنفس وعلى الرغم من شيوع لفظي ( المشهد والنجف ) ، فإن لفظ ( الغري ) بقي يذكر في الشعر والأدب ، وقد تدمج هذه الألفاظ للتعبير عن مدينة النجف الأشرف كقول السيد جعفر الحلّي ( ت 1315 ه ) : ( غري العراق النجف الأشرف ) « 1 » . 2 - الثوية والجبّانة الثوية : مؤنث ثوي ، وجمعها ثوايا ، والثوي : هو المقيم المستقر « 2 » وإذا قيل ثوى بالمكان أي نزل فيه ، وبه سمي المنزل ( مثوى ) ويعني الموضع الذي يقام فيه ، وجمعه ( مثاوي ) « 3 » وأصله من الثواء وهو طول الإقامة ، وأم المثوى هي ربّة البيت « 4 » . ويقال ثوى بالمكان ثواء أي أقام به « 5 » ، وورد في القرآن الكريم لفظ ( مثوى ، مثواي ، مثواكم ، وثاويا ) « 6 » وكلها تعني المنزل أو السكن كما تعني المقام والموضع والمأوى كقوله تعالى ( النَّارُ مَثْواكُمْ ) أي النار ذات إقامتكم فيها خالدين « 7 » وإن نار جهنم مثواكم الذي تثوون

--> ( 1 ) حرز الدين : معارف الرجال 1 / 174 . ( 2 ) إبراهيم مصطفى وآخرون : المعجم الوسيط 1 / 103 . ( 3 ) ابن منظور : لسان العرب 4 / 125 ، الثعالبي : ثمار القلوب ص 200 . ( 4 ) الطبرسي : مجمع البيان 14 / 519 . ( 5 ) ن . م . 12 / 221 . ( 6 ) آل عمران 151 ، المؤمن 76 ، الأنعام 128 ، يوسف 23 ، 21 ، الزمر 32 ، فصلت 24 ، محمد 19 ، 12 ، العنكبوت 18 ( 7 ) ابن منظور : لسان العرب 14 / 126